تتقاطع طرق رجل غامض بفتاة حسناء جمعهما القدر في لحظة لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا لها. كلٌّ منهما يحمل جرحًا قديمًا يخشاه أكثر مما يخشى المستقبل، لكن لقاءهما يشعل شرارة تغيّر كل شيء. ومع انكشاف الخيوط المخبّأة، يدركان أن الحب ليس دائمًا نعمة… بل قد يكون بابًا يفتح على ماضٍ لم يُدفن بعد
.
.
قل لي.. لماذا اخترتني؟
وأخذتَني بيديك من بين الأنام
ومشيت بي ومشيت ثم تركتني
كالطفل يبكي في الزِّحام
إن كنت يا مِلح المدامعِ بعتني
فأقل ما يرِث السكوت منَ الكلام
هو أن تؤشّر مِن بعيدٍ بالسلام
أن تغلق الأبواب إنْ قررت
ترحل في الظلام ، ما ضر لو
ودعتنِي؟ ومنحتني فصل الخِتامْ؟


