نور أولياء تقع في حب الشخص الخطأ وتجد نفسها في موقف صعب بعد أن تكتشف حقيقة غير متوقعة عن زوجها أحمد رايكال، وهو رجل غامض يحمل في قلبه أسرارًا كثيرة، ويجد نفسه ممزقًا بين حبه لزوجته وواجباته تجاه عائلته وأعماله.
تبدأ القصة بلقاء نور وأحمد في موعد غرامي تم ترتيبه من قِبل العائلة، وسرعان ما تتطور الأمور بينهما. إلا أن البداية الجميلة لعلاقتهما ماهي إلا حيلة يتضح أن ورائها حقيقة صادمة تكاد تدمر حياتهما.
.
.
قل لي.. لماذا اخترتني؟
وأخذتَني بيديك من بين الأنام
ومشيت بي ومشيت ثم تركتني
كالطفل يبكي في الزِّحام
إن كنت يا مِلح المدامعِ بعتني
فأقل ما يرِث السكوت منَ الكلام
هو أن تؤشّر مِن بعيدٍ بالسلام
أن تغلق الأبواب إنْ قررت
ترحل في الظلام ، ما ضر لو
ودعتنِي؟ ومنحتني فصل الخِتامْ؟


