يعيش وريث ثري اضطرابًا نفسيًا بسبب رهابه من النساء الغنجيات، لكنه يفاجئ عندما يجد نفسه مرتاحًا مع شابة تكافح لكسب وظيفة دائمة، وعندما يبدأ في فهم مشاعر الحب لأول مرة في حياته البائسة، ينكشف الستار عن ماضٍ أسود يجمعهما.
.
.
وعادَ للجفنِ دَمعٌ كان يُحرِقُهُ
علامَ يا دهرُ لا تُدني المُحبّينا






