ماذا لو قادتنا المسارات المختلفة لنفس الغاية؟
معلمة في الصفوف الثانوية دائماً ما تغرق في أحلام اليقظة، تتورط في موقف سيء مع أحد طلبتها المشاكسين وصولاً إلى دعوى قضائية ، ونظراً لحاجتها الملحة تطلب مساعدة طليقها المحامي، فهل هذه علامة لفتح فصل جديد في الحب؟
.
.
.
أَنا لستُ أَنسى أَيُّها النّاسي
فَهَواكَ يَجري بينَ أَنفاسي
كمْ قدْ ذَكَرتُكَ و الدُّموعُ على خَدّي فَيَبكي كُلُّ جُلّاسي
يا ضَوءَ عَيني يا ابْتِسامَ فَمِي يا شَمسَ عُمري أَنتَ نِبْراسي
يا دِفءَ روحي يا اشْتِعالَ دَمِي يا هَلوَساتي في الدُّجى القاسي
يا شِعرَ قلبي حينَ أَكتُبُهُ و قَصيدَتي و بَياضَ كُرّاسي
مَهما وَصَفتُ هَواكَ يا أَمَلي لنْ أَستَطيعَ بُلوغَ إِحساسي
عُدْ لي فَبُعدُكَ لمْ يَدَعْ فَرَحًا فانْظُرْ تَرَ الأَحزانَ في كاسي
عُدْ لي فإِنَّ مَآتِمي كَثُرَتْ و إِذا رَجَعتَ أَقَمتُ أَعراسي



